‏-من أعلىٰ منحدر الغربة؛ من أعمق دروب الألم؛من أشد طوق الظلم...!من الحروف الشاهقة بين السحاب تبحث عن الأمل.إلىٰ أروح تتمسك بالهوية ما بين عواصف التغريب!لقاطنات الشقة "٤٠٤" گجزيرة صغيرة فيها مختلف الأعمار والانتماءات والتفكير وتفاوت التدين، و المصائب...جمعت غربة الدين والروح بينهن...!‏‏لنتعلم، كيف تكون الأخوة رغم الإختلاف؛ كيف يكون العطاء من أيادي مغموسة بالألم!هكذا عرجت بنا الكاتبة هنا وهناك في دروب "ياسمين العودة"!ما بين تهجير وحلم عودة لأرض الزيتون؛ ما بين تعاطف ودفاع عن قضية...ما بين اضطهاد وبحث عن الحق والعدل...طارت بنا "خولة حمدي" ما بين فرنسا، ‏و مخيم اليرموك وغزة، ومن ثم الهبوط على أرض الوطن في تونس ومصر...ومنهم من ضاع في تيه غربته ما بين تركيا وسويسرا.. لاستكمال طريق العودة،واسترجاع الوطن...!رواية عميقة الألم؛ واسعة الأمل؛ ضيقة الغربة؛ فيها طريق العودة طويل شائك القضية!رواية عميقة المشاعر...تلامس شغاف القلب...‏رواية نرتشف حروفها علىٰ مهل؛ غنية بالتفاصيل؛طويلة السرد بدون ملل!تشعرك أنك من قاطني الشقة "٤٠٤"!وأهل الدار في تونس؛ ومن شعاب المغرب؛و أنفاسك سريعة مع أهل غزة...تجد نفسك تنتقل بين النفوس والأوطان تبحث عن مهبط(). لتحط فيه رحالك؛حتىٰ تجد فيه نفسك وسط تيه غربتك...!🤎~رواية ياسمين العودة |📚~لـ د. خولة حمدي |🖋️ #ريفيو_مع_خديجة #النشره_الادبيه #كتاب_قرأته #كتاب_تنصح_بقراءته

check Icon تم نسخ الرابط بنجاح