نظرة جديدة تستحق التأمل :لحديث : ( ليس منا من لم يرحم صغيرنا و يوقر كبيرنا)====================================أغلبنا يحفظه و لكننا لم نتساءل لمَ ؟؟؟الجواب الذي يتبادل للذهن: بديهياً من أجل الأدب والرفق بالصغير.. لأن أصول التعامل هكذا ............ الاحترام واجب ...كل ذلك صحيح طبعاً ... و لكن لماذا ؟لأن الشاب بطبيعته النفسية متحمس، صادق في قصده، منفعل فيما يؤمن به.. وهذا إيجابي طبعاً و مطلوب ،و لكن المشكلة تكمن في أن خبرته في الحياة لم تنضج بعد ولم تكتمل، لذلك نرى أن أحدنا عندما يكبر تتغيّر بعض أفكار كان يؤمن بها أو يظنها هي الحق أو هي الطريقة المثلى لإنجاز أمر ما، فيتفاجئ أنه قد غيّر كثيراً بعد تعرضه للخبرات!!!فما الذي يمنعه من ارتكاب أخطاء قد يندم عليها عندما يكبر!!!!إنها المرونة و الانفتاح للرأي الآخر والشخص الذي لديه خبرة أكثر، للأكبر سناً ممن اعتصرته الحياة...عندئذٍ يكون قد استفاد من قوته وشبابه و تحمسه في قرارات أصوب وحركة راشدة أكثر.أما الكبير ، فلماذا عليه الرفق بالصغير؟للسبب ذاته أولاً .. لأن التقدّم بالسن أحياناً يجعل الإنسان أقل مرونة، و قد يحكم أحكاماً تعميمية ليست صائبة، أو قد تكون هناك طرقاً جديدة بالفعل لم يعهدها هو في زمنه وجاء الأحدث سناً و قدّم حلولاً أفضل!.و السبب الثاني : عليه أن يفتح عقله وقلبه و يرحم الأصغر سناً كي يعلّمه ما يعرفه برفق وحنان ثم يدع له حرية الاختيار و ليتذكر عهده القديم في حق التحمس والشباب..عندئذٍ فقط لا يحصل شرخٌ بين الجيل القديم والجيل الجديد، كما نراه في مجتمعاتنا التي لو أدركت سرّ هذا الحديث لنجت أسرها وأفرادها من كثير من المشكلات !!!! بل واستمر تطورها و لم تكن بيئة قاتلة للإبداع أو ممانعة لكل جديد مجرد أنه جديد فحسب دون تفحص أو تأمل فتحرم نفسها من خير كثير !! #النشامى

لا تنظر إلى ما يرتسم على الوجوه و لا تستمع إلى ما تقوله الألسن و لا تلتفت إلى الدموع، فكل هذا هو جلد الإنسان و الإنسان يغير جلده كل يوم.و لكن إبحث عما تحت الجلد .. لا ليس القلب، فالقلب هو الآخر يتقلب و لهذا يسمونه قلبا ً.. و لا العقل، فالعقل يغير وجهة نظره كلما غير الزاوية التي ينظر منها، و قد يقبل اليوم ما أنكره بالأمس ! ألا يبدل العلماء، حتى العلماء نظرياتهم ؟إذا أردت أن تفهم إنساناً ما فأنظر فعله في لحظة اختيار حر، و حينئذ سوف تفاجأ تماماً .. فقد ترى تارك الصلاة يصلي، و قد ترى الطبيب يشرب السم، و قد تفاجأ بصديقك يطعنك، و بعدوك ينقذك، و قد ترى الخادم سيداً في أفعاله و السيد أحقر من أحقر خادم في أعماله، و قد ترى ملوكاً يرتشون و صعاليك يتصدقون.أنظر إلى الإنسان عندما يكون وحيداً أو في غربة لا يعرفه فيها أحد .. أي بلا رقيب و لا حسيب حينما يرتفع عنه الخوف و ينام الحذر و تسقط الموانع فتراه على حقيقته : يمشي على أربع كحيوان، أو يطير بجناحيه كملاك، أو يزحف كثعبان، أو يلدغ كعقرب، أو يأكل الطين كدود الأرض. #النشامى

لا تُكثر التمني وأنتَ لا تعمل ، ولا تترقب النجاح دون كِفاح ، فقد قيلَ في الحكمة : " قبل أن تحلم بالطيران ، تعلّم المشي بطريقة صحيحة"♡& #039; «الصمت لا يعني عدم القدرة على الرد؛ للصمت غايتين: التغاضي عن التَفاهات المطروحة، والآخر حينما لا ترى جدوى من الحديث♡& #039; «الحياة قد تتعثر ولكنها لا تتوقف، والأمل قد يختفي ولكن لا يموت أبدًا، والفُرص قد تضيع ولكنها لاتنتهي، ومهما ضاقت الدنيا ففرج الله قريب♡& #039; «للجاهل ثلاث علامات : الغضب على من لا يرضيه ، والفضول بما لا يغنيه ، والحديث بما لا يعينه♡& #039; «خير الأصحاب إذا رأى منك خيرًا نشره، وإذا عرف عنك عيبًا ستره، وإذا ضحكت لك الدنيا لم يحسدك، وإذا عبست لك الدنيا لم يتركك♡& #039; «النظرة الإيجابية نحو الذات تجعل الإنسان أكثر قدرة وكفاءة في مواجهة مصاعب الحياة النفسية♡& #039; «قليل من الماء ينقذك, وكثير من الماء يغرقك! تعلم دائمًا أن تكتفي بما تملك #النشامى

check Icon تم نسخ الرابط بنجاح