مائير بن شبات الكاهن الذي يمثل عقل المؤسسة الأمنية للكيان الغاصب (إسرائيل).في لقاء مطول أجراه موقع القناة السابعة العبرية، وأعده إلى العربية الأسير المحرر رجاء الكركي .. أسلط الضوء على سؤال، كيف يقرأون قطاع غزة وحمـlس وتطور المقـlومة في الضفة؟بخصوص قطاع غزة تسيطرُ عليه حمـlسُ، ومن منظورٍ بعيدٍ المدى أن (إسرائيل) تسعى جاهدةً لجعله تحت سيطرة كيان غير معادٍ لـ (إسرائيل)، ويعترفُ بها، ولا يعملُ ضدها، حمـlس هدفها واضح للغايةِ فيما يتعلقُ بدولةِ (إسرائيل)، ومعها لن نتمكن من الوصول إلى حلٍّ سياسي.وعليه، يقول: نحنُ أمامَ خيارين، الأول، إحداثُ تغييرٍ جذري من خلال احتلال قطاع غزة، وتغييرِ الحكمِ فيه، وهذا مكلفٌ للغايةِ، وليسَ واضحاً من سيتحمّلُ عبء الحكمِ بعدَ حمـlس. ويتساءل، ما هوَ الثمنُ الذي سندفعهُ أمام أَيّ تحرك عسكري؟! وعليهِ، سيتحولُ انتباهنا عن التحدي الرَّئِيسِي الذي نواجهُ معَ إيران.ويذكر أن "إيران هيَ تهديد وجودي لـ (إسرائيل)، ويجبَ أنْ نوجّه طاقاتنا الكاملة في هذا الوقت إلى إيران"والخيارُ الثاني، هو الحفاظُ على الهدوءِ مع القطاع، ولهذا الغرض نحتاجُ أحياناً إلى خلق تحركات ردعٍ لإطالةِ الهدوءِ، والتأكد من أَنَّ حمـlس لا تراكم قوتها تحتَ غطاءِ الهدوءِ.ويستدرك بأن "هذهِ ليستْ استراتيجية مُثلى؛ لأنها لا تقدمُ حلاً دائما، بل وضعاً مؤقتاً، لكنها مقارنة ببدائل أخرى هيَ الأَقل سوءًا".أما عن الضفة، فالأمر عندهم يستوجب الحسم لحساسية العمل المقاوم هناك.. يقول: "علينا التأكد من أَنَّ حماسَ والجهادَ لا وجودَ لهما في (يهودا والسامرةِ) الضفةُ الغربيةُ، وأن لا يحولان الاستفادة من التسهيلاتِ التي تمنحُ للسكانِ للعيشِ بهدوءِ في الضفةِ"أَنَّ التحديَ الرئيسي الذي يواجهنا في (يهودا والسامرة) الضفةُ الغربيةُ، هوَ منعُ وقوعِ هجمات، فالاعتباراتُ الأمنيةُ تأتي قبلَ أَيّ شيءٍ، فـ (إسرائيل) بحاجة للدفاعِ عن نفسها بمفردها، لا أن تكونَ تحتَ رحمةِ التنسيقِ الأَمني. إذا لمْ تمنع السلطةُ الفلسطينيةُ (المقاومة)، نحنُ سنفعلُ ذلكَ، وأيضا إذا لمْ تمنع السلطةُ الفلسطينيةُ الهجماتِ، فلنْ تتمكنَ منْ الصمود. وأضاف، لا يجوزُ كبحَ جماحِ أنفسنا تحتَ ذريعةِ عدمِ الإضرارِ بالسلطةِ الفلسطينية.بهذا نكون سلطنا الضوء على قراءة الاحتلال لقطاع غزة، وخشيته من تطور المقـlومة في الضفة.. أ. عبدالله العقاد

(أنا) بين الأقوى والأقربُ !وأنني لأجدُ نفسي أقوى في حجةِ الشيخِ #مُحَمَّد_الغزالي ومنطقِ الأستاذِ #الراشدِ ومنطلقهِ، غيرَ أنّا العلامةُ #يُوسُف_القرضاوي كانَ الأقرب إلى وجداني في خطابهِ وكتابهِ.. وقدْ أخذتُ عليهِ ظنهُ بالناتو خيراً حينَ دعاهمْ لأمرٍ عظيمٍ، ولكنَ جبالَ حسناتهِ، وجزيل أفضالهُ كانتْ كافيةً أنْ نبكيهُ شوقاً للقياهُ 💔رحمَ اللهُ أعلامنا وعلماءنا وأسكنهمْ الفردوسَ الأعلى🤲🏻أ. عبدُ اَللَّه اَلْعَقَّاد

(الإسلام هو الحل) بين الجدل والإيمان . .التاريخ برهن على صدق هذا الشعار، والله أخبرنا بأنه لا يَصْلح الإنسان إلا الإسلام، ولا يُصلحه إلا الإسلام كذلك، "ألا يعلم من خلق هو اللطيف الخبير".ولكن المشكل في أمثال من ينكرون صلاحية هذا الشعار أنهم لم يفرقوا بين الإسلام كدين سماوي لا يأتيه الباطل، وبين الفكر الإسلامي الذي هو بالضرورة بشري ليجوز فيه الصواب والخطأ ابتداءً، وصلاحه في مرحلة دون أخرى، وفي مكان دون آخر، وفي زمان دون غيره، وفي حال غير حال.ولهذا الفكر الإسلامي يحتاج إلى مطلق النظر فيه، ولا يُمنح القداسة بأي حال، فإن وافق صواباً فهذا خير، وإن حاد عن صواب وجب النظر لما يصلحه.وهذا لا يمنع احترام وتوقير الرأي، وقائله طالما أنه أراد الخير، واجتهد فيما وجب الاجتهاد فيه أو جاز، والنظر فيما ينصلح به الحال، والاحترام غير القداسة.نعم، الشعار أن الإسلام هو الحل بحاجة إلى كثير من العناية لجعل الشعار واقع يتفيأ الناس من خلال فهم الإسلام صلاحاً لأحوالهم يخرجهم من ضيق الدنيا إلى سعتها والآخرة، ومن جور غير الإسلام إلى عدل الإسلام وعدالته.وعدم تلمس الفارق بين ما يكون مع من يرفعون هذا الشعار وغيرهم، يجعلهم يشككون في هذا الشعار، وهذا غير صحيح، فالمشكل في قد يكون في قصور الفكرة أوعدم وضوحها أو خطئها حتى من الأساس، وهذا يحتاج إلى التصحيح والمراجعات. وليس إلى إنكار صلاحية الإسلام في حل المشكلات العصر الحديث كما أصلح ما مضى، بل الواجب الإيمان بأن الأمة لا يصلحها إلا بما انصلح به أولها، ولم ينصلح أولها إلا بالإسلام. نسأل الله أن يلهمنا الخير وما يصلح أحوالنا اللهم آمينأ. عبدالله العقاد

المواقف السِّياسيَّة تَحْتاج إِلى رَأْي خبير، وليس فَتْوى مِن فقيه . .اِتساع هَامِش مَا يُعْطِيك إِيَّاه إِسْلامنَا فِي التَّحَرُّك السِّياسيِّ يجْعلك تُوَاجِه مسْؤوليَّاتك أَنْت، ولَا يُمْكِنك أن تَهرُب أو تَتَهرَّب مِنهَا مُتذرِّعًا بِموْقف قد تُسَميه أخْلاقيًّا أو مَبدَئِي، فَهذَا تَبرِير غالبًا مَا يَلجَأ إِلَيه المنْهزمون، وَالتَّبرير هُنا لَا يُمْكِن أن يَكُون تَفسِير لِذَات الهزيمة اَلتِي لَحقَت بِمن وقع فِيهَا، فالْهزيمة وَقعَت نَتِيجَة مَا كَسبَت أَيدِي المهْزم.فَإذَا كَانَت الخديعة مُنكَرَة مَبغُوضة فِي ذاتهَا، وَلَكنهَا فِي الحرْب هِي اَلخُدعة. إِخْواني، أَعظَم الدُّول قَادَت وسادتْ عِنْدمَا اِحْتكَمتْ إِلى الرَّأْي المسْتبْصر، وَهُو مَا تَرْعاه مَراكِز التَّفْكير الاسْتراتيجيِّ، وليْس غَيْر ذَلِك. نَعم، لَا يَكفِي أن تَمتَلِك اَلحَق لِتنْتَصر، بل الواجب اِمتِلاك اَلقُدرة على تَحقِيق الانْتصار، وَهذَا يَتَطلَّب مهارَات صِناعة القرَار، وإمْكانات لِتوْظِيف الميْدان.أ. عبدالله العقاد

غزة مستنفرة بشكل دائمخبير عسكري لـ"شمس نيوز": استفزازات المستوطنين في الأقصى قد تؤدي إلى انفجار يتخطى الجغرافية الفلسطينيةأكد الخبير في الشأن العسكري والأمني عبد الله العقاد، أن الاحتلال يعمل على استفزاز مشاعر المسلمين من خلال حماية الجماعات المتطرفة التي تقتحم المسجد الأقصى، وتقيم الصلوات التلمودية، وتعتدي على المرابطين بداخله؛ الأمر الذي يستفز مشاعر المسلمين.وقال العقاد لـ"شمس نيوز": إن "الاحتلال يعمل على بناء هوية زائفة له داخل المدينة المقدسة، وهو أمر لا يمكن السكوت عليه، في ظل الاستفزاز اليومي بحق الأقصى والمصلين".وأضاف "ما يسعى إليه الاحتلال اليوم هو السيطرة على الأقصى بشكل كامل، كما سيطر على حائط البراق الذي كان يسعى قبل قرن من اليوم لوضع كرسي واحد أو اثنين بداخله، واليوم أصبح وكأنه مكان خالص له".وبين العقاد، أن ما يجري اليوم في الأقصى هي نفس الخطوات التي أجراها الاحتلال قبل قرن بحائط البراق؛ للسيطرة الكاملة على المسجد، لافتاً إلى أنه لا توجد ضمانة بأن يقابل هذا الفعل بانفجار بأشكال متعددة.وأشار إلى أن العقلية "الإسرائيلية" خرجت من مجرد دولة للكيان إلى جماعات متطرفة دينية لا تقرأ ما تفعل من تصرفات، قد يتبعها ردات فعل تتخطى الجغرافية الفلسطينية؛ لأن استفزاز مشاعر المسلمين والاعتداء على شعائرهم المقدسة أمر لا يمكن السكوت عليه.وتابع: "الحديث عن التقسيم المكاني والزمان أخذ تقسيمًا أكبر من ذلك؛ ليصل لبعد شعائري، وأصبح الآن استهدافاً للعقيدة في هذا المسجد والوجود الإسلامي فيه"وحول نتائج هذه الاستفزازات من قبل الجماعات المتطرفة، أوضح الخبير في الشأن العسكري والأمني أنه قد يؤدي إلى انفجارات لا تعلم إلى أين يصل مداها، مشيراً إلى أن غزة ليست بعيدة عن الانفجار، وهي في حالة استنفار دائم، وقد يتخطى غزة، والضفة، والداخل المحتل، حيث تصل إنذارات ساخنة لجيش الاحتلال من أعمال عسكرية متصاعدة قد تشهدها أراضي الـ48.وقال: "إن التحرك العسكري مرهون باستفزاز الاحتلال، الذي لا يمكن السكوت عليه، والفلسطينيون لن يتحملوا هذه الاستفزازات"، لافتاً إلى أن انتفاضة الأقصى اشتعلت بسبب زيارة شارون للأقصى، ومعركة سيف القدس كانت نتيجة مباشرة لما حصل في الأقصى، والاعتداء على المصلين وسكان حي الشيخ جراح.وحول دعوات قوات الاحتلال المستوطنين على حمل السلاح، شدد على أن الاحتلال يسعى لارتكاب جرائم، عندما يصدر هذه الأوامر والدعوات، إذ يعطي الضوء الأخضر لاستخدام الأسلحة ضد الفلسطينيين.وختم العقاد حديثه بالقول "شعبنا الفلسطيني سيبقى أمينا وحريصًا على حماية المسجد الأقصى من كل الأخطار، حتى يبقى عربيا إسلاميا يحاط بالعناية والرعاية، ولأنه عنوان توحيد الأمة، وسيبقى حاضرا بقلوب ووجدان الأمة الكبيرة المترامية".ويشهد يوم غد انطلاق موجة عاتية من العدوان الاستيطاني على المسجد الأقصى من اقتحامات، ونفخ في البوق، والرقص واستباحة المسجد؛ سعيا لتهويده بشكل كامل وفرض واقع جديد فيه.ووفق مخططات الاحتلال، تسعى جماعات الهيكل خلال 26 و27 من سبتمبر الجاري، بما يسمى "رأس السنة العبرية"، إلى نفخ البوق عدة مرات في المسجد الأقصى المبارك. https://shms.ps/p/158300

ملحق.. لن أبدأ بالإشارة إلى نفسي، إذ إنني لست بالوافد حديثاً إلى الأمم المتحدة، فقد عملت كرئيس للوفد السوري عدة سنوات، كما عملت رئيساً للوفد السعودي سنوات عدة أخرى، ويشغل صديقاي بل أخواي، هذين المقعدين الآن.وكنت دائم الحديث عن نفسي كلاجىء من اللاجئين، وهأنذا أتحدث الآن لاجئاً من اللاجئين، ولا يضيرني مطلقاً أن أكون من اللاجئين، ولذا ما كنت أحس قط بالزراية من كشف هذه الحقيقة التي لا أخجل منها، أما العار والخجل، فهما من نصيب الدول الاستعمارية التي جعلت مني ومن مواطنيّ أمة من اللاجئين، ومن حقي الآن أن أنتقل إلى الحديث عن بقية زملائي من أعضاء الوفد.هذه مقتطفات وقبسات من خطاب الدبلوماسي الفلسطيني الرائع أحمد الشقيري الذي تُدرس كأدبيات فائقة الدقة في التعابير الدبلوماسية، لذا آمل أن يدرسها كل قائد فلسطيني حتى يكون على قدر هذه القضية الفلسطينية وعظمة عدالتها.أ. عبدالله العقاد

خطاب أحمد الشقيري، رئيس وفد فلسطيناقرأوا لتعرفوا الفارق بين من يمثل فلسطين حقاً، ومن يمثل (على) فلسطين .. هذه مقتطفات من خطاب فلسطين الذي جاء أمام اللجنة السياسية الخاصة التابعة للأمم المتحدة، في نيويورك، 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1963،.. قد نجرؤ فنقول، أن ليس في وسع الأمم المتحدة أن تقضي وتصدر أحكامها غيابياً. فليس في وسع القاضي، أن يفصل في أية قضية، إذا تغيب عن حضورها الفريق الشاكي أو المتظلم. ومن حقي أن أذكركم بأن الأمم المتحدة، هي أرفع محكمة دولية. وكثيراً ما أطلق عليها، وفي هذا ما فيه من حق، اسم "برلمان الإنسان". ولذا فإن من حق الإنسان أن يقرّر مصيره في حضوره لا في غيابه. وليس هذا الحق، قاعدة من قواعد الزكانة أو ميزة من مزايا الشمول، التي تهدف المنظمة الدولية إلى التميز بها، بل هو قاعدة من القواعد الأولية في العدالة، ولا سيما أن الموضوع المعروض عليكم الآن هو ثمرة أعظم ظلم صارخ عرفه تاريخ الإنسان لا مثيل له ولا سابق.ولذا علينا أن نؤكد وجودنا في هذه المنظمة. وسنواصل المجيء إليها من الباب الذي تدخل إليها منه المظلومة إلى أن نستطيع الوصول إليها من باب الدول الأعضاء ذات السيادة الكاملة، بعد أن تصبح فلسطين كلها، مستقلة كل الاستقلال، وذات سيادة كاملة.وأنا أعرف أن لهذا الحرم العظيم، حرم الأمم المتحدة مدخلين، أحدهما للدول الأعضاء ذات السيادة العامة والاستقلال التام، وهو المدخل الذي تلجون أنتم منه، وثانيهما للشعوب المضطهدة، والمغلوبة على أمرها، وهو الذي ندخل إليها منه اليوم، والذي طالما دخل منه كثيرون منكم في ما مضى، عندما كانت بلادكم مضطهدة مظلومة. ولقد ولج كثيرون من الساسة في هذه المنظمة، من هذا الباب في الماضي إلى أن تحررت بلادهم، وتحققت لهم الحرية، واعترف العالم بكيانهم الدولي، وتحقق لهم الاستقلال الكامل عن طريق حركات التحرير التي خاضوها، أجل مروا ببوابة الشعوب المضطهدة التي جئنا نحن منها هذه المرة. وكلنا أمل في أننا لن نصل إلى هنا في المستقبل عبر هذه البوابة، بل سنفد إليها عن طريق البوابة الأخرى التي تأتون منها، كممثلي دولة كاملة العضوية في الأمم المتحدة، وأن نحتل مقعدنا الكريم بينكم، بعد أن نخلع منه مضطهدنا الذي سرق منا وطننا وديارنا.أما بالنسبة إلى الموضوع الذي نبحثه اليوم، فإني أود أن أردد على مسامعكم، بأن المشكلة لا تتعلق بفرد أو بمجموعة من الأفراد، ولا يتعلق هذا الموضوع أيضاً، بمجرد انتهاك عادي للحقوق الإنسانية، والخطر يهدد شعباً بأسره، شعباً من اللاجئين الذين شردوا من وطنهم ووطن آبائهم وأجدادهم، وليست القضية مجرد انتهاك للحقوق الإنسانية بل إنكار مطلق لها، بكل ما في الإنكار من معان وجذور وقواعد. وكانت المشاكل التي عالجناها هنا في الأمم المتحدة، تتعلق بانتهاك الحقوق الإنسانية بالنسبة إلى فرد أو مجموعة أو عدد من الأفراد، أما مشكلتنا اليوم المعروضة أمامكم فليست مجرد انتهاك بل إنكار كامل، وبغي قاطع وافتقار كلي إلى الحقوق الإنسانية بكاملها، ولعل هذا هو سبب خطورة هذه المشكلة التي نعالجها في هذه الدورة من دورات الأمم المتحدة.وتتعلق القضية بالحق الفطري لكل شعب في أن يعيش في وطنه.تماماً كما تعيش الأمم المائة والعشرة الأعضاء في هذه المنظمة في أوطانها. وقد ذكرت هذا الرقم لا نتيجة خطأ أو إدراك أو نسيان، وإنما ذكرته عامداً ومتعمداً، *وذلك لأننا لا نعترف بإسرائيل، ولا نعترف بوجودها، بل لا نعترف، بل لا نعترف، كما أوضح لكم المستر ديفيز بالأمس بمنتهى البلاغة والفصاحة، بأن لها أي حق، حتى حق الوجود.*لن أبدأ بالإشارة إلى نفسي، *إذ إنني لست بالوافد حديثاً إلى الأمم المتحدة، فقد عملت كرئيس للوفد السوري عدة سنوات، كما عملت رئيساً للوفد السعودي سنوات عدة أخرى،* ويشغل صديقاي بل أخواي، هذين المقعدين الآن.وكنت دائم الحديث عن نفسي كلاجىء من اللاجئين، وهأنذا أتحدث الآن لاجئاً من اللاجئين، ولا يضيرني مطلقاً أن أكون من اللاجئين، ولذا ما كنت أحس قط بالزراية من كشف هذه الحقيقة التي لا أخجل منها، *أما العار والخجل، فهما من نصيب الدول الاستعمارية التي جعلت مني ومن مواطنيّ أمة من اللاجئين،*

(هي زيطة وزمبليطة)ليته سكت…!جريمة #ناصر_أبوحميد هي جريمة كل فلسطيني، أن تكون يا عباس ممثلاً لهم، وتتحدث نيابة عنهم في الأمم المتحدة.وإلا، ما هي الجريمة التي اقترفها ناصر وإخوان ناصر؟إذا كانت مقـاومة الاحتلال، فهذا مما شرعته القوانين الدولية التي يحتكم إليها الجميع. فقط، واحد من هذا العالم غير الاحتلال يتهم مقـاومتنا بالإرهاب هو أنت يا عباس !باسمي واسم كل حرّ في العالم نستنكر هذا الخطاب الهجين من الخراريف والأراجيف والخرابيط، فهي أبعد والله ما يكون عن تمثيل الشعب الفلسطيني.. رحم الله الزعيم #أحمد_الشقيري عندما تحدث باسم فلسطين لازال خطابه يُدرس في الدبلوماسيات الدولية. كيف؛ لا؟! وهو الفلسطيني الذي عمل ممثلاً لسوريا والسعودية في الأمم المتحدة قبل أن يعتلي التمثيل الفلسطيني.أ. عبدالله العقاد

check Icon تم نسخ الرابط بنجاح