في إشراقة كل صباح أنظر إلى الشمس متأملا في عِظم خلقتها واستعار نيرانها، وكيف أنها لا تملك من أمرها إلا السجود بين يدي ربها، ثم تحدثني نفسي: أيها الضئيل المحدود عمره، ألا تعتبر؟ ..." أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِّنَ النَّاسِ ۖ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ ۗ وَمَن يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ".

اللهم إني أطعتك في أحب الأشياء إليك، وهو التوحيد، ولم أعصك في أبغض الاشياء إليك، وهو الكفر، فاغفر لي ما بينهما.من دعاء أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز.

إنما هذه القلوب أوعية، فاشغلوها بالقرآن، ولا تشغلوها بغيره .الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود

يا نفس لا تقنطي من زلة عظمتإن الكبائر في الغفران كاللمميارب بالمصطفى بلغ مقاصدناواغفر لنا ما مضى ياواسع الكرم

check Icon تم نسخ الرابط بنجاح