يقابلني السفيه بكل حمق فارفض أن أكون له مجيباً فيذداد حمقا فاذداد حلما كعود ذادة الاحراق طيباً ولولا اشتعال النار فيما جاورت ما كان يعرف طيب عرف العود

منقووووول للأمانة احتفلوا بِ ” #الكريسماس ” فاحتفل المسلمون معهم بحجة رأس السنة !!احتفلوا بِ ” عيد الأم ” فاحتفل المسلمون معهم بحجة بر الوالدين !!احتفلوا ب ِ” عيد الحُب ” فاحتفل المسلمون معهم بحجة زيادة المودّة !!فإذا مرت بنا #سُنة من سنن المصطفى ﷺ تركناها بحجة أنها سُنة ليست بفريضة!! .صدق رسول الله - ﷺ - فيما روي عَنْ أَبِي سَعِيدٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -، أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ : " لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَنْ قَبْلَكُمْ شِبْرًا بِشِبْرٍ، وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ، حَتَّى لَوْ سَلَكُوا جُحْرَ ضَبٍّ لَسَلَكْتُمُوهُ ". قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ، الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى ؟ قَالَ : " فَمَنْ ؟ ". " أخرجه البخاري " وروى البيهقي بإسناد صحيح عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أنه قال : " لا تدخلوا على المشركين في كنائسهم يوم عيدهم فإن السخطة تنزل عليهم " . وقال عمر أيضاً : " اجتنبوا أعداء الله في أعيادهم" . وروى البيهقي بإسناد جيد عن عبد الله بن عمرو أنه قال : " من مَرَّ ببلاد الأعاجم فصنع نيروزهم ومهرجانهم وتشبه بهم حتى يموت وهو كذلك #حشر__معهم يوم القيامة " انتهى من أحكام أهل الذمة 1 /723-724 . #منقول

🔴 من أدعية النبي ﷺ:📌عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يقولُ: اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لي دِينِي الذي هو عِصْمَةُ أَمْرِي، وَأَصْلِحْ لي دُنْيَايَ الَّتي فِيهَا معاشِي، وَأَصْلِحْ لي آخِرَتي الَّتي فِيهَا معادِي، وَاجْعَلِ الحَيَاةَ زِيَادَةً لي في كُلِّ خَيْرٍ، وَاجْعَلِ المَوْتَ رَاحَةً لي مِن كُلِّ شَرٍّ.الراوي : أبو هريرة | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم | الصفحة أو الرقم : 2720 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح] | التخريج : أخرجه مسلم (2720) 📌شرح الحديث: هذا حديثٌ جامِعٌ لأَنواعِ الخَيْرِات كُلِّها يَشتَمِلُ على دُعاءٍ شامِلٍ لِمُتطلَّبَاتِ الدُّنيا والآخِرَةِ، وهو مِن جَوامعِ الكَلِمِ الَّتي أُوتيَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فيَرْوي أبو هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يقولُ في دُعائهِ: «اللَّهُمَّ أصْلِحْ لي دِينِي الَّذي هو عِصْمةُ أمْرِي»، فبَدَأَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالأَهَمِّ، وهُو الدُّعاءُ بإصلاحِ الدِّينِ، ووَصَفَ الدِّينَ بأنَّه عِصمةُ الأَمْرِ؛ فبِه يَعتَصِمُ الإنسانُ مِن كُلِّ شرٍّ، وهو الحافظُ لجَميعِ ما عندَ الإنسانِ مِن خيرٍ؛ فإنَّ مَن فسَدَ دِينُه خابَ وخَسِرَ في الدُّنيا والآخِرةِ، وصَلاحُ الدِّينِ يَكونُ بِالإخلاصِ للهِ والسَّيرِ وَفْقَ مُرادِه، والمُتابعَةِ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.ثُمَّ سألَ بَعدَ ذلك إصلاحَ الدُّنيا لَه، وذلك بحِفظِ كلِّ ما يَحتاجُ إليه مِن الدُّنيا، وأنْ يَرزُقَه حَلالًا طيِّبًا مُعينًا على الطاعةِ، ثُمَّ ذَكَرَ العُذْرَ في سُؤالِه إِصْلاحَها؛ بأنْ قالَ: «الَّتي فيها مَعاشِي» يَعنِي: الَّتي أَعيشُ فِيها لأَعْبُدَك، ومِنَ المعاشِ: الكَسْبُ والسَّعيُ في الأَرْضِ لاستِجْلَابِ الرِّزقِ، ويَكونُ ذلك عِبادةً للهِ عزَّ وجلَّ إذا احتَسَب العبدُ الأجْرَ، واستعانَ به على الطَّاعةِ. ثُمَّ قال: «وأَصلِحْ لي آخِرَتي الَّتي فيها مَعادِي» وذلك يكونُ بصَلاحِ الأعمالِ وتَوفيقِ اللهِ للعبدِ، ورَتَّبَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الآخِرَةَ بَعدَ الدُّنيا؛ إذِ الأُولى هي وَسيلةُ إصلاحِ الثَّانيةِ، فمَنِ استَقامَ في دُنياه وَفْقَ مُرادِ اللهِ، استقامَت له آخِرَتُه وسَعِدَ فيها، ثُمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «واجْعَلِ الحياةَ زِيادةً لي في كُلِّ خيرٍ» فاجْعَلْها سَببَ زِيادةٍ، أزْداد فيها مِن الأَعمالِ الصَّالحةِ، «واجْعَلِ الموتَ راحةً لي مِن كُلِّ شرٍّ» بأنْ تَختِمَ لي بالخاتمةِ الحَسنةِ وتَجعَلَ الموتَ خَيرًا مِن الحَياةِ الَّتي لا تَخْلو عَنْ شَرٍّ وبَلاءٍ؛ فأتَخلَّصَ به مِن كلِّ شرِّ الدُّنيا ومَشقَّتِها، ولا يُصيبني شَرُّ عذابِ القبرِ وفِتنته، ولا شَرُّ النَّارِ، فأسْتريحَ في الجَنَّةِ.وفي الحديثِ: مُواظَبتُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على الذِّكرِ، والدُّعاءِ، وطَلبِ خَيْرَي الدُّنيا والآخرةِ.📚 الموسوعة الحديثية - موقع الدرر السنية:

‏♦️ذِكر وقوع المصيبة:📌قال رَسولُ الله ﷺ: ما مِن مُسْلِمٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ، فيَقولُ ما أمَرَهُ اللَّهُ: {إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} [البقرة: 156]، اللَّهُمَّ أْجُرْنِي في مُصِيبَتِي، وأَخْلِفْ لي خَيْرًا مِنْها، إلَّا أخْلَفَ اللَّهُ له خَيْرًا مِنْها، قالَتْ: فَلَمَّا ماتَ أبو سَلَمَةَ، قُلتُ: أيُّ المُسْلِمِينَ خَيْرٌ مِن أبِي سَلَمَةَ؟ أوَّلُ بَيْتٍ هاجَرَ إلى رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ إنِّي قُلتُها، فأخْلَفَ اللَّهُ لي رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، قالَتْ: أرْسَلَ إلَيَّ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ حاطِبَ بنَ أبِي بَلْتَعَةَ يَخْطُبُنِي له، فَقُلتُ: إنَّ لي بنْتًا، وأنا غَيُورٌ، فقالَ: أمَّا ابْنَتُها فَنَدْعُو اللَّهَ أنْ يُغْنِيَها عَنْها، وأَدْعُو اللَّهَ أنْ يَذْهَبَ بالغَيْرَةِ.الراوي : أم سلمة أم المؤمنين | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم | الصفحة أو الرقم : 918 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]📌شرح الحديث: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يُعلِّمُ أُمَّتَه أنْ يُسلِّموا أَمْرَهم للهِ عزَّ وجلَّ عندَ نُزولِ المَصائبِ بهِم، وأنْ يَلجَؤوا إلى حَولِه وقُوَّتِه سُبحانَه؛ فهوَ المُقدِّرُ، وهوَ مِن عندِه العِوَضُ.وفي هذا الحديثِ تُخبِرُ أمُّ سَلَمةَ أمُّ المؤمنين رَضِي اللهُ عنها أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قال: «ما مِن مُسلمٍ تُصيبُه مُصيبةٌ»، والمُرادُ أيُّ مُصيبةٍ كانت، عَظيمةً أو صَغيرةً، مِن أمرٍ مَكروهٍ في نَفْسِه، أو في أهلِه، أو في مالِه، أو غَيرِ ذلك، «فَيقولُ ما أَمرَه اللهُ بهِ: {إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} [البقرة: 156]»، أي: إنَّ ذَواتَنا وجَميعَ ما يُنسَبُ إِلينا للهِ مُلكًا وخَلقًا، وإنَّا إليه راجِعون في الآخرَةِ، ويكونُ هذا القولُ مُصاحِبًا للصَّبرِ وعَدمِ الجَزعِ، ثُمَّ يَدعو صاحبُ المُصيبةِ فيقولُ: «اللَّهمَّ أْجُرْني»، أي: أَعطني الأجرَ والجَزاءَ والثَّوابَ «في مُصيبَتي، وأَخْلِفْ لي خيْرًا مِنها»، أي: اجعَلْ لي خَلفًا ممَّا فاتَ عَنِّي في هَذه المُصيبَةِ خيْرًا مِن الفائتِ فِيها.فمَن قال ذلك، فإنَّ جَزاءَه أنْ يُخلِفَ اللهُ عليْه بأَفضَلَ ممَّا فَقَدَه في مُصيبتِه تلك. وزاد في رِوايةٍ أُخرى عندَ مُسلمٍ: «إلَّا أَجَرَه اللهُ في مُصِيبَتِه»، فيَكتُبُ اللهُ له الأجرَ على ذلك.ثُمَّ ذَكَرتْ أمُّ سَلمةَ رَضِي اللهُ عنها أنَّها لَمَّا ماتَ عنها زَوجُها أبو سَلَمةَ عبدُ اللهِ بنُ عبدِ الأَسدِ المَخزوميُّ رَضِي اللهُ عنه، كأنَّها تَذَكَّرَتْ وَصيَّةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، إلَّا أنَّها قالتْ في نَفْسِها أو باللِّسانِ تَعجُّبًا: «أيُّ المسلمينَ خيْرٌ مِن أَبي سلمَةَ؟!» تَعجَبُ مِن تَنزيلِ قَولِه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: «إلَّا أَخلَفَ اللهُ خيرًا مِنها» عَلى مُصيبَتِها؛ استِعظامًا لأبي سَلمَةَ رَضِي اللهُ عنه عَلى زَعمِها وفي ظَنِّها، فتَعجَّبَت لاعتقادِها أنَّه لا أَفضَلَ مِن أَبي سَلَمَةَ رَضِي اللهُ عنه، ولَم تكُنْ تَطمَعُ أنْ يَتزوَّجَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم؛ فهوَ خارجٌ مِن هذا العُمومِ، ثُمَّ بَيَّنت خَيريَّةَ أَبي سَلَمةَ رَضِي اللهُ عنه في أنَّ بيْتَه «أَوَّلُ بيتٍ هاجرَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم»، فكان أَوَّلَ مَن هاجرَ مَع عِيالِه وأسرته، وبَعْدَ تَعجُّبِها استَجابت لأَمرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، «ثُمَّ إِنِّي قُلتُها»، أي: كَلمةَ الِاسترجاعِ والدُّعاءَ المَذكورَ بَعْدها، فأخبَرَت أنَّ اللهَ سُبحانه قدْ أَخلَف لها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، بأنْ جَعلَها زَوجتَه، وَكان عِوَضًا خيرًا لي مِن زَوجها أَبي سَلَمةَ رَضِي اللهُ عنه.ثُمَّ ذَكَرَتْ أُمُّ سَلَمةَ رَضِي اللهُ عنها كيفَ كانت خِطبتُها مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، وَماذا طَلبتْ؛ فأخبَرَت أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أَرسَلَ إليْها حاطبَ بنَ أَبي بَلْتَعةَ رَضِي اللهُ عنه يَخطُبُها لَه، فقالت مُعتذِرةً إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم خوفًا مِ

check Icon تم نسخ الرابط بنجاح