تصريح زياد النخالة:▪️ هذا يوم من أيام الجهاد ويوم من أيام الشعب الفلسطيني الذي لم يتوقف عن القتال والمقاومة، والشهداء اليوم يتقدمون الصفوف ويصنعون ملامح مستقبلنا بوحدتهم ودمائهم وقتالهم▪️ إن هذا العدوان على الشعب الفلسطيني في جنين والضفة الباسلة لن يوقف المقاومة، ومقاتلو شعبنا الشجعان سيبقون في الميدان، وسيبقون في حالة اشتباك مستمر مع العدو ▪️ لن ننكسر ولن نتراجع رغم الألم، وستبقى راياتنا مرفوعة وبنادقنا حاضرة للقتال والدفاع عن الشعب الفلسطيني وأهدافه المقدسة بإذن الله.

ما التطرف وما الإرهاب؟أصل كلمة التطرف من الطَّرف، فيقال تطرَّف الشيء إذا تنحَّى وكان في الطَّرف، وتطرف في الأمر إذا جاوز حد الاعتدال ولم يتوسط، ومنه سميت الجماعات المتشددة بالمتطرفة لأنهم لا يتوسطون ويجاوزون حد الاعتدال، وقد قال تعالى: ﴿ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا﴾ [البقرة: 143]. أما الإرهاب فهو في اللغة بمعنى التخويف، وله وجهان باعتبار الاستخدام:وجه إيجابي: ومنه قوله تعالى: ﴿وَإِيَّايَ فَارْهَبُون﴾ [البقرة: 40]، حيث يخوِّف الله عباده من أن ينكثوا عهده، وكذلك منه دعاء النبي ﷺ: «وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ، رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ...». ووجه سلبي: ومنه قوله تعالى: ﴿قَالَ أَلْقُوا فَلَمَّا أَلْقَوْا سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءُوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ﴾ [الأعراف: 116]. ومن ذلك إطلاق وصف «الإرهابيين» على الجماعات الخارجة عن القانون التي تسلك سبيل العنف بالقتل والتخريب ضد الحكومات والشعوب لتحقيق أهدافهم السياسية الخاصة. #حصن_نفسك #معركة_وعي

العدوان الاسرائيلي على مخيم #جنين يعبر عن الطبيعة الارهابية للاحتلال ويؤشر على خوفه من تعاظم المقاومة فيه.بسالة المقاومين رغم قلة عتادهم ستفشل أهداف العدوان فهؤلاء شباب فلسطين عاشوا من أجل الثأر لشهدائهم نتيجة #مجزرة_جنين عام 2002 ورفاق دربهم في كل #الضفة الغربية. د. ناجي شكري الظاظا

check Icon تم نسخ الرابط بنجاح