* صفات الله تعالى . ~ الإحسان: وهي صفة من صفات الفعل وهي ثابتة بالكتاب والسنة قال تعالى:{ الذي أحسن كل شيء خلقه }(السجدة:7) وقال أيضاً:{وصوركم فأحسن صوركم }(غافر:64) وقال - صلى الله عليه وسلم -:( إذا حكمتم؛ فاعدلوا، وإذا قتلتم؛ فأحسنوا؛ فإن الله مُحْسِنٌ يحب الإحسان ) رواه الطبراني . ومعنى الإحسان التفضل والاتقان، وهذان المعنيان لله الغاية منهما فالله هو المتفضل حقا فهو الذي خلق ورزق وأعطى، وهو الذي يجزي المحسنين بأفضل مما قدموا وأعطوا، فهو يجزي على الحسنة بعشر أمثالها، ولا يجزي على السيئة إلا بمثلها، والله هو المتقن صدقاً فلا يعمل عملاً إلا كان في غاية الإتقان والإحكام، فانظر إلى خلق الإنسان والحيوان والسموات والأرض تجد إتقان خلقها جلياً وواضحاً، ويدل دلالة واضحة على عظمة الخالق وحكمته وإتقانه .

عندما تجد عباقرة في الهند يعبدون البقر !و جراح أعصاب ملحد لا يرى في خلق الله إتقان !و دكتور جامعة يناقش الله في الميراث!و أديبا في اللغة العربية يعترض على فصاحة القرآن !و مفكر يرى السنة رجعية !وفي المقابل تجد رجلا بسيطا يقوم في عز البرد القارس ليصلي الفجر..وامرأة عجوز طاعنة في السن لا تعرف القراءة والكتابة ومع ذلك لا تترك قيام الليل وصيام النوافل.و شيخ عاجز ينهض على عكازته متجها نحو المسجد لأداء صلواته.فاعلم ان المسألة لم تتعلق يومًا بالعقول والشهادات إنما بالقلوبقال جل جلاله:(فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى اَلْقُلُوب الْتِي فِي الصُّدُورْ)فاللهم ردنا إليك ردا جميلًا.🤲🤲

النجاح في العلاقات يكمن في إتقان فن المسافات .. فلا تقترب إلى حد إبصار العيوب ولا تبتعد إلى حد نسيان المحاسن

check Icon تم نسخ الرابط بنجاح