و الخيل تعلم و الفوارس أنني ........ شيخ الحروب و كهلها و فتاها و أنا المنية و ابن كل منية .......... و سواد شعري ثوبها و رداها .البطل الشهيد خيري علقم خير من تليق بيه أبيات عنترة ..

🔘 من فضائل الأشعريين رضي الله عنهم 🔳1625 - حديث أَبِي مُوسى قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ‏:‏ 《إِنِّي لأَعْرِفُ أَصْوَاتَ رُفْقَةِ الأَشْعَرِيِّينَ بِالْقُرْآنِ حِينَ يَدْخُلُونَ بِاللَّيْلِ، وَأَعْرِفُ مَنَازِلَهُمْ مِنْ أَصْوَاتِهِمْ بِالْقُرْآنِ بِاللَّيْلِ، وَإِنْ كُنْتُ لَمْ أَرَ مَنَازِلَهُمْ حِينَ نَزَلُوا بِالنَّهَارِ وَمِنْهُمْ حَكِيمٌ، إِذَا لَقِيَ الْخَيْلَ ‏(‏أَوْ قَالَ‏)‏ الْعَدُوَّ، قَالَ لَهُمْ إِنَّ أَصْحَابِي يَأمُرُونَكُمْ أَنْ تَنْظُرُوهُمْ‏.‏》‏[‏أخرجه البخاري في‏:‏ 64 كتاب المغازي‏:‏ 38 باب غزوة خيبر‏]‏🔳 1626 - حديث أَبِي مُوسى، قَالَ‏:‏ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ‏:‏ 《 إِنَّ الأَشْعَرِيِّينَ إِذَا أَرْمَلُوا فِي الْغَزْوِ، أَوْ قَلَّ طَعَامُ عِيَالِهِمْ بِالْمَدِينَةِ، جَمَعُوا مَا كَانَ عِنْدَهُمْ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ، ثُمَّ اقْتَسَمُوهُ بَيْنَهُمْ، فِي إِنَاءٍ وَاحِدٍ بِالسَّوِيَّةِ فَهُمْ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمْ‏.‏》‏[‏أخرجه البخاري في‏:‏ 47 كتاب الشركة‏:‏ 1 باب الشركة في الطعام والنهد والعروض‏]‏

🔘 من فضائل الأشعريين رضي الله عنهم 🔳1625 - حديث أَبِي مُوسى قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ‏:‏ 《إِنِّي لأَعْرِفُ أَصْوَاتَ رُفْقَةِ الأَشْعَرِيِّينَ بِالْقُرْآنِ حِينَ يَدْخُلُونَ بِاللَّيْلِ، وَأَعْرِفُ مَنَازِلَهُمْ مِنْ أَصْوَاتِهِمْ بِالْقُرْآنِ بِاللَّيْلِ، وَإِنْ كُنْتُ لَمْ أَرَ مَنَازِلَهُمْ حِينَ نَزَلُوا بِالنَّهَارِ وَمِنْهُمْ حَكِيمٌ، إِذَا لَقِيَ الْخَيْلَ ‏(‏أَوْ قَالَ‏)‏ الْعَدُوَّ، قَالَ لَهُمْ إِنَّ أَصْحَابِي يَأمُرُونَكُمْ أَنْ تَنْظُرُوهُمْ‏.‏》‏[‏أخرجه البخاري في‏:‏ 64 كتاب المغازي‏:‏ 38 باب غزوة خيبر‏]‏🔳 1626 - حديث أَبِي مُوسى، قَالَ‏:‏ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ‏:‏ 《 إِنَّ الأَشْعَرِيِّينَ إِذَا أَرْمَلُوا فِي الْغَزْوِ، أَوْ قَلَّ طَعَامُ عِيَالِهِمْ بِالْمَدِينَةِ، جَمَعُوا مَا كَانَ عِنْدَهُمْ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ، ثُمَّ اقْتَسَمُوهُ بَيْنَهُمْ، فِي إِنَاءٍ وَاحِدٍ بِالسَّوِيَّةِ فَهُمْ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمْ‏.‏》‏[‏أخرجه البخاري في‏:‏ 47 كتاب الشركة‏:‏ 1 باب الشركة في الطعام والنهد والعروض‏]‏

-كان العرب قديماً إذا دخلوا حرباً ركبوا ذكور الخيل لجلدها و صبرها و يتفادون الإناث خوفاً من أن تكون شبقة و تحن إلى صوت الذكور...و إذا أغاروا فيعكسون الأمر .. فإنهم يمتطون الإناث لأنها لا تصهل و بالتالي توفر لهم عامل المباغتة كما أنها يمكنها التبول و هي تركض عكس الذكور التي تحبس بولها أثناء الركض..و هذا يدخل ضمن تكتيكات الحروب ..و إن تحتم على أحدهم إمتطاء فرس في الحرب كانوا يخيطون مهابل أفراسهم حتى لا تلقح بخيول غير خيولهم..قد يبدو المشهد قاس نوعاً ما ....لكنهم كانوا يحافظون على سلالة خيلهم نقية.و فوق هذا أنها عزة و أنفة و شموخ الرجل العربي يغار حتى على فرسه و هي من البهائم .... فكيف بالنساءفالعزة و الغيرة كانت ميزة العرب حتى قبل مجيء الإسلام و إنما الإسلام صقلها و هذبها ...و يكفي دليلاً قوله صل الله عليه و سلم (( جئت لأتمم مكارم الأخلاق ))و من مكارم الأخلاق عند العرب قديماً الغيرة على أعراضهم بل و حتى على عرض جاره.

check Icon تم نسخ الرابط بنجاح