#النقد_والانتقاد #طرف_علم #النشامى ★ معركةٌ خاسرة وجهدٌ ضائع وحمقٌ عريض أن تتوهم إسقاط إمامة شيخ من شيوخ الإسلام كابن تيمية -رحمه الله- بشخابيط تكتبها في وسائل التواصل .. كناطحٍ صخرةً يومًا ليُوهِنَها *** فلم يَضِرْها وأوهى قرنَه الوعلُ #ابومقبل_السلفي #الجزائر #تلمسان #السعودية #فلسطين #مصر #المغرب #ليبيا #تونس #اليمن

الشيخ الحويني وشيخه الإمام المُحدّث الألباني قال الشيخ مشهور حسن آل سلمان حفظه الله : أشهد_ الله أن أبا إسحاق من علماء الحديث، ومن أهل الحديث الراسخين فيه، ولم أر شيخنا الألباني فرِحًا بأحد كما رأيته فرحًا بقدوم الشيخ أبي إسحاق، ومجالسُهُ مع الشيخ الألباني محفوظة، تُنبِئُ عن علمٍ غزيرٍ، بل عن تدقيقٍ، قلَّ أن يصلَ إليه أحد .وثناء اهل العلم علي الشيخين كثير ومعروف فغفر الله لمن أخطأ في حق الشيخين ، ولن يضرهما كلام شانئيهم ومبغضيهم وحاسديهم :كناطح صخرة يوماً ليوهنها * فلم يضرها وأوهى قرنه الوعل !ورحم اهلح أبا تمام إذ قال :وإذا أراد الله نشر فضيلة * طويت أتاح لها لسان حسودلولا اشتعال النار فيما جاورت * ما كان يعرف طيب عرف العود .فرحم الله العلامة الألباني وجزاه عنا وعن المسلمين! بما قدمه خير الجزاء ونسأل الله أن يشفي ويحفظ تلميذه أسد السُّنَّة أبي إسحاق الحويني ، وقد صدق من قال :فما مات أهل العلم * بل هم بما تركوا خلفهم احياءاللهم رب الناس اذهب البأس وأشفي أنت الشافي شفاء لا يغادر سقماً ابدآ يارب بارك الله في عمرك شيخي وحبيبي الشيخ أبي إسحاق الحويني.

من محمد العكور إلى ذوقان عبيدات.. حول المناهج الدراسية .ليتني لم أسمع لك...ربما يخاطبك قبلي الشاعر الأعشى حين قال : كَناطِحٍ صَخْرَةً يَوْماً ليِوُهِنَها *** فَلَمْ يَضِرّْها وأوْهى قَرْنَه الوعِلُ لا أدري ما الذي يزعجك من القرآن الكريم ، وهو الكتاب العظيم الذي اعترفت له الجن تعظيما واستسلاما . واستكانت لجلاله عنتريات أبي جهل وعتبة وشيبة . وهانت أمام رفعته نفائس القصائد . وسجدتْ بين يديه الفصاحة والبلاغة العربية معلنة إفلاسها عند جلال حروفه ، وجمال تركيبه ، ونبتَتْ تحتَ ظلّه كل العلوم ، وانصاعت له حتى البهائم التي لا تعقل ، فكان دستور الكون ، تتنفس به ذرات وجوده ، وتنتظم وفقه حركة السكون وسكون الحركة في كل مفردة كونية... سمعتُ لك كلاما كثيرا حول مناهجنا ، وسمعت استنكارك للنفَس الإسلامي في مناهجنا الماثل في الآيات الكريمات المعجزات . وحاولتُ أن أقلّب سمعي تردادا في عالم التشكيك ، لعلّي أجد لنفسي داحضا لما أسمعه ، فأنت العربي المسلم المنحدر من عشيرة ضاربة في التأريخ...سمعت لك وليتني لم أسمع . فإذا كنت لا تريد للقرآن أن يتغلغل في نفوس الطلائع ، فما البديل عندك...؟ أتريد أن نحشو عقولهم بخرافات اسفنديار ، أم بخزعبلات ماني وزرادشت ، أم بهرطقات أرسطو وافلاطون ، أم بنفايات العولمة الحديثة التي انحرفت بنا إلى الهاوية ؟ أم تريد أن ننتج جيلا راقصا ماجنا تافها ضائعا لا صلة له بالله ولا بالقيم والفضيلة العليا....؟ وإذا كان القرآن لا يعجبك في مناهجنا ، انسجاما مع العولمة ، وتحاول أن تنتقص من قدره ، وتقلل من قداسته ، بحجة أن هذا دعشنة للمناهج وإرهاب تربوي ، فما الذي تقوله لأسياد عولمتك اليهود وهم يدرّسون النصوص الدينية من نشيد الأنشاد إلى التوراة إلى أسفارهم المحشوة بالتضليل والمحفوفة بالتقديس...؟ وإنه ليحزنني أن يكون خبير مناهج مثلك يستنكر على الله بعض كلامه ، وزادني حزنا أنك حين أردت ذلك في ندوة عامة ، وإلى جانبك مروان المعشر ، لم تُحسن قراءة الآية ، فاستنكرتَ كلمة "ليَصْرمُنّها" ، وليتك عرفتَ قراءتها على وجهها الصحيح ، حين استحدثتَ كلمة لا وجود لها في كتاب الله حين قرأتها " لنصرمنّه " ..فهلّا تعلّمت شيئا من القرآن الكريم قبل أن تنهَدَ لما لا طاقة لك به ، ولا بمناظرة أقلّ تلاميذ هذا الكتاب ومرتّليه.... وإنه ليحزنني أن تُغمض عينيك عن كل أشكال التعهير في حياتنا ، وتفتح عيون نقدك الساخر على كتاب الله العظيم...ليتك رميت سهما واحدا على الشيطان ...ليتك أبقيت حبلا بينك وبين الله ، وبينك وبين هذا الشعب الذي يفتدي دينه وقرآنه بروحه وولده وكلّ غالٍ ونفيس...؟ وإذا كان القرآن العظيم لا يعجبك في مناهجنا ، فعليك أن تأتي بالبديل ، وأن تنتج- أنت ومن معك - شيئا يسيرا من الحضارة العظمى التي أنتجها هذا القرآن العظيم ، وأن تعيد لنا نزرا بسيطا من المجد والكرامة التي حققها لآبائنا الأولين ترتيلُهم لآياته ، وفهمُهم لمقاصده ، وعملهم بمقتضاه ، لا سيما ونحن اليوم في قعر الحضيض وأسفل سافلين في المحافل الدولية.... وانطلاقا من واجبي الديني أدعوك ، وأنا مشفقٌ عليك من مصيرك غدا أمام الله أن تعيد النظر ، وأن تقتنع أنه لا أنت ولا كل قوى الباطل تستطيع زعزعة طفل صغير في بيوتنا ، وإقصائه عن قرآنه العظيم . وقد حاول قبلك المستشرقون الذين لم ولن تبلغ معشار علمهم ودهائهم ، حاولوا أن يغيّروا شيئا فعادوا بخفّي حنين ، ودامت عليهم لعنة التأريخ والأجيال ....

باب التحضيض على طاعة الله أَخْبَرَنَا الشيخ أبو غالب أحمد بن الحسن بن أحمد بن البناء قَالَ أَخْبَرَنَا أبو مُحَمد الحسن بن علي بن مُحَمد بن الحسن الجوهري قَالَ أَخْبَرَنَا أبو عُمَر مُحَمد بن العباس بن مُحَمد الوراق قَالَ أَخْبَرَنَا أبو مُحَمد يحيى بن مُحَمد بن صاعد يوم الخميس لست خلون من ربيع الأول سنة خمس عشر وثلاثمِئَة عند باب داره قَالَ أَخْبَرَنَا الحسين بن الحسن المروزي أبو عَبد الله سنة خمس وأربعين ومِئَتين قَالَ حَدَّثَنَا عَبد الله بن المبارك والفضل بن موسى قالا *_* أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيد بْنِ أَبِي هِنْدَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ *_* أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ الْبُرْقَانِ عَنْ زِيَادِ بْنِ الْجَرَّاحِ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ الأَوْدِيِّ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم لِرَجُلٍ وَهُوَ يَعِظُهُ اغْتَنِمْ خَمْسًا قَبْلَ خَمْسٍ شَبَابَكَ قَبْلَ هَرَمِكَ وَصِحَّتَكَ قَبْلَ سَقَمِكَ وَغِنَاكَ قَبْلَ فَقْرِكَ وَفَرَاغَكَ قَبْلَ شُغْلِكَ وَحَيَاتَكَ قَبْلَ مَوْتِكَ *_* أَخْبَرَنَا كهمس بن الحسن عَن أبي السليل عَن غنيم بن قيس قَالَ كنا نتواعظ في أول الإسلام بأربع كنا نقول اعمل في شبابك لكبرك واعمل في فراغك لشغلك واعمل في صحتك لسقمك واعمل في حياتك لموتك *_* أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرُ بْنُ حَيَوَيْهِ وَأَبُو بَكْرٍ الْوَرَّاقِ قَالاَ أَخْبَرَنَا يحيى حَدَّثَنَا مُحَمد بن عثمان بن كرامة قَالَ أَخْبَرَنَا عُبَيد الله بن موسى عَن إسرائيل عَن أبي إسحاق عَن عَمْرو بن ميمون قَالَ اعملوا في الصحة قبل المرض وفي الحياة قبل الموت وفي الشباب قبل الكبر وفي الفراغ قبل الشغل *_* أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَن سَعِيد بن أبي بردة عَنْ أَبِيهِ عَن أبي موسى الأشعري قَالَ ما ننتظر من الدنيا إلاَّ كلا محزنا أو فتنة تنتظر *_* أَخْبَرَنَا حنظلة بن أبي سفيان عَن عطاء بن أبي رباح قَالَ قَالَ عَبد الله بن مَسْعود ما أكثر أشباه الدنيا منها *_* أَخْبَرَنَا مَعْمَرُ بْنُ رَاشِدٍ عَمَّنْ سَمِعَ الْمَقْبُرِيَّ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ مَا يَنْتَظِرُ أَحَدُكُمْ إِلا غِنًى مُطْغِيًا أَوْ فَقْرًا مُنْسِيًا أَوْ مَرَضًا مُفْسِدًا أَوْ هَرَمًا مُفْنِدًا أَوْ مَوْتًا مُجْهِزًا أَوِ الدَّجَّالَ فَالدَّجَّالُ شَرُّ غَائِبٍ يُنْتَظَرُ أَوِ السَّاعَةَ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ *_* أَخْبَرَنَا عَبد الوارث بن سَعِيد أبو عبيدة عَن رجل عَنِ الْحَسَنِ أنه كان يقول ابن آدم إياك والتسويف فإنك بيومك ولست بغدك فإن يَكُنْ غدٌ لك فَكِسْ في غدٍ كما كِسْتَ في اليوم وإن لم يكن لك غدٌ لم تندم على ما فرطت في اليوم قَالَ وحدثني غيره عَنِ الْحَسَنِ أنه كان يقول أدركت أقوامًا كان أحدهم أشح على عمره منه على دراهمه ودنانيره *_* أَخْبَرَنَا مِسْعَر بن كدام قَالَ حدثني عون بن عَبد الله قَالَ قَالَ أبو الدرداء من يتفقد يفقد ومن لاَ يعد الصبر لفواجع الأمور يعجز *_* وحدثني مِسْعَر عَن معن عَن عون بن عَبد الله أنه كان يقول كم من مستقبل يوما لاَ يستكمله ومنتظر غدا لاَ يبلغه لو تنظرون إلى الأجل ومسيره لأبغضتم الأمل وغروره *_* عَن شُعْبَة بن الحجاج عَن أبي إسحاق قَالَ قيل لرجل من عَبد القيس في مرضه أوصنا قَالَ أنذرتكم سوف *_* أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرُ بْنُ حَيَوَيْهِ وَأَبُو بَكْرٍ الْوَرَّاقِ قَالاَ أَخْبَرَنَا يحيى قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمد بن عَبد الله المخرمي قَالَ حَدَّثَنَا يحيى بن آدم عَن إسرائيل عَن أبي إسحاق عَن العيزار بن حريث قَالَ أوصاهم ثمامة بن بجاد السلمي قَالَ لقومه أي قوم أنذرتكم سوف أعمل سوف أصلي سوف أصوم *_* عَنْ سُفْيَانَ عَنْ لَيْثٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ أَخَذَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِبَعْضِ جَسَدِي فَقَالَ كُنْ كَأَنَّكَ غَرِيبٌ فِي الدُّنْيَا أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ وَعُدَّ نَفْسَكَ فِي أَهْلِ الْقُبُورِ قَالَ وقال ابن عُمَر إذا أصبحت فلا تحدث نفسك بالمساء وإذا أمسيت فلا تحدث نفسك بالصباح وخذ من صحتك قبل سقمك ومن حياتك قبل موتك فإنك لاَ تدري يا عَبد الله ما اسمك غدًا *_* أَخْبَرَنَا جرير بن حازم قَالَ سَمِعْتُ الحسن يقول إذا شئت رأيت بصيرا لاَ صبر له فإذا رأيت بصيرا ذا صبر فهنالك *_* أَخْبَرَنَا جعفر بن حيان عَنِ الْحَسَنِ في قول الله عز وجل وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا قَالَ يعطون ما أعطوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ قَالَ يعملون ما عملوا من أعمال البر وهم يخشون أن لاَ ينجيهم ذلك من عذاب ربهم عز وجل *_* أَخْبَرَنَا عَبد الرحمن بن يزيد بن جابر أن عُمَر بن عَبد العزيز كتب إلى يزيد بن عَبد الملك إياك أن تدركك الصرعة عند الغرة فلا تقال العثرة ولا تمكن من الرجعة ولا يحمدك من خلفت بما تركت ولا يعذرك من تقدم عليه بما اشتغلت به والسلام *_* أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَن العلاء بن المُسَيَّب عَن إبراهيم قَالَ عَبد الله بن مَسْعود ليس للمؤمن راحة دون لقاء الله عز وجل ومن كانت راحته في لقاء الله فكأن قد *_* أَخْبَرَنَا جرير بن حازم قَالَ سَمِعْتُ الحسن يقول أي قوم المداومة المداومة فإن الله لم يجعل لعمل المؤمن أجلا دون الموت *_* أَخْبَرَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ عَنِ الْحَسَنِ في قول الله عز وجل وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ قَالَ الموت *_* أَخْبَرَنَا أيضا يعني المبارك عَنِ الْحَسَنِ أنه قَالَ إذا نظر إليك الشيطان فرآك مداوما في طاعة الله فبغاك وبغاك فرآك مداوما ملك ورفضك وإذا كنت مرة هكذا ومرة هكذا طمع فيك *_* أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَن زيد عَن مرة قَالَ قَالَ عَبد الله إذا كان العبد في صلاته فإنه يقرع باب الملك وإنه من يدأب قرع باب الملك يوشك أن يفتح له *_* قَالَ وقال مرة قَالَ عَبد الله في هذه الآية اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ قَالَ حق تقاته أن يطاع فلا يعصى وأن يشكر فلا يكفر وأن يذكر فلا ينسى *_* وقال مرة قَالَ عَبد الله فضل صلاة الليل على النهار كفضل صدقة السر على العلانية *_* وقال مرة قَالَ عَبد الله وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ قَالَ وأنت حريص شحيح تأمل الغنى وتخشى الفقر قَالَ يحيى بن صاعد وقد رفع بعض هذا الحديث مخلد بن يزيد , عَن سفين , عَن زبيد *_* أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرُ بْنُ حَيَوَيْهِ وَأَبُو بَكْرٍ الْوَرَّاقِ قَالاَ أَخْبَرَنَا يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ الإِمَامُ عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ مُحَمد بِحَرَّانَ قَالَ حَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ الْحَرَّانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ زُبَيْدٍ عَنْ مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَضْلُ صَلاةِ اللَّيْلِ عَلَى صَلاةِ النَّهَارِ كَفَضْلِ صَدَقَةِ السِّرِّ عَلَى الْعَلانِيَةِ *_* أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَن ابن طاووس عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أنه مر بقوم بعدما أصيب في بصره يجذون حجرا وقال ما يصنع هؤلاء قَالَ يجذون حجرا فقال عمال الله أقوى من هؤلاء *_* أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ عُبَيْدِ اللهِ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مَا رَأَيْتُ مِثْلَ النَّارِ نَامَ هَارِبُهَا وَلا مِثْلَ الْجَنَّةِ نَامَ طَالِبُهَا *_* حَدَّثَنَا إسماعيل بن مسلم عَنِ الْحَسَنِ قَالَ قَالَ هرم بن حيان ما رأيت مثل النار نام هاربها ولا مثل الجنة نام طالبها *_* أَخْبَرَنَا عيسى بن عُمَر قَالَ وكان عَمْرو بن عتبة بن فرقد يخرج على فرسه فيقف ليلا على القبور فيقول يا أهل القبور قد طويت الصحف وقد رفعت الأعمال ثم يبكي ثم يصفن بين قدميه حتى يصبح ثم يرجع فيشهد صلاة الصبح *_* أَخْبَرَنَا إبراهيم بن نشيط الوعلاني قَالَ حدثني قيس بن رافع أو غيره عَن مولى لعبد الله بن عَمْرو بن العاص أن عَبد الله بن عَمْرو نظر إلى المقبرة فلما نظر إليها نزل فصلى ركعتين فقيل له هذا شيء لم تكن تصنعه قَالَ فقال ذكرت أهل القبور وما حيل بينهم وبينه فأحببت أن أتقرب إلى الله بهما *_* أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرُ بْنُ حَيَوَيْهِ وَأَبُو بَكْرٍ الْوَرَّاقِ قَالاَ أَمْلَى ابْنُ صَاعِدٍ عَلَيْنَا هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ لَفْظِهِ وَقَالَ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ يَزِيدَ أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ عَنْ أَبِي مَالِكٍ وَهُوَ سَعْدُ بْنُ طَارِقٍ الأَشْجَعِيُّ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ مَرَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَلَى قَبْرٍ دُفِنَ حَدِيثًا فَقَالَ رَكْعَتَانِ خَفِيفَتَانِ مِمَّا تَحْقِرُونَ وَتَنْفِلُونَ يَزِيدُهُمَا هَذَا فِي عَمَلِهِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ بَقِيَّةِ دُنْيَاكُمْ قَالَ ابْنُ صَاعِدٍ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ حَسَنٌ *_* أَخْبَرَنَا عَبد الرحمن بن يزيد بن جابر قَالَ أخبرني إسماعيل بن عُبَيد الله قَالَ حدثتني أم الدرداء أنه أغمي على أبي الدرداء فأفاق فإذا بلال ابنه عنده فقال قم فاخرج عني ثم قَالَ من يعمل مثل مضطجعي هذا من يعمل مثل ساعتي هذه وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُواْ بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ أتيتم ثم أغمي عليه فلبث لبثا ثم يفيق فيقول مثل ذلك فلم يزل يرددها حتى قبض *_* أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ عُبَيْدِ اللهِ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مَا مِنْ أَحَدٍ يَمُوتُ إِلا نَدِمَ قَالُوا وَمَا نَدَامَتُهُ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ إِنْ كَانَ مُحْسِنًا نَدِمَ أَنْ لاَ يَكُونَ ازْدَادَ وَإِنْ كَانَ مُسِيئًا نَدِمَ أَنْ لاَ يَكُونَ نَزَعَ *_* أَخْبَرَنَا ثور بن يزيد عَن خالد بن معدان عَن جبير بن نفير عَن مُحَمد بن أبي عميرة وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ لو أن عبدا خر على وجهه من يوم ولد إلى يوم يموت هرما في طاعة الله لحقره ذلك اليوم ولود أنه زيد كيما يزداد من الأجر والثواب *_* أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَن سليمان الأعمش عَن خيثمة عَن الحريث بن قيس قَالَ إذا أردت أمرا من الخير فلا تؤخره لغد وإذا كنت في أمر الآخرة فامكث ما استطعت وإذا كنت في أمر الدنيا فتوح وإذا كنت في الصلاة فقال لك الشيطان إنك ترائي فزدها طولا *_* أَخْبَرَنَا مِسْعَر قَالَ حدثني عون ومعن أو أحدهما أن رجُلاً أتى عَبد الله بن مَسْعود فقال اعهد إلي فقال إذا سمعت الله تعالى يقول يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ فَأَرْعِهَا سمعك فإنه خير يأمر به أو شر ينهى عنه *_* أَخْبَرَنَا سالم المكي عَنِ الْحَسَنِ قَالَ من أحب أن يعلم ما هو فليعرض نفسه على القرآن *_* أَخْبَرَنَا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللهِ عَنْ هِلالٍ يَعْنِي الْوَزَّانَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُكَيْمٍ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ بَدَأَ بِالْيَمِينِ قَبْلَ الْحَدِيثِ فَقَالَ مَا مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلا سيَخْلُو بِهِ رَبُّهُ كَمَا يَخْلُو أَحَدُكُمْ بِالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ثُمَّ يَقُولُ ابْنَ آدَمَ مَا غَرَّكَ بِي يَا ابْنَ آدَمَ مَاذَا عَمِلْتَ فِيمَا عَلِمْتَ يَا ابْنَ آدَمَ مَاذَا أَجَبْتَ الْمُرْسَلِينَ *_* أَخْبَرَنَا سليمان بن المغيرة عَن حُمَيد بن هلال قَالَ قَالَ أبو الدرداء إن أخوف ما أخاف إذا وقفت على الحساب أن يقال لي قد علمت فماذا عملت فيما علمت *_* أَخْبَرَنَا رجل من الأنصار عَن يُونُس بن سيف قَالَ حدثني أبو كبشة السلولي قَالَ سَمِعْتُ أبا الدرداء يقول إن من شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة عالم لاَ ينتفع بعلمه *_* أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي كَرِيمَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ قَالَ ابْنُ صَاعِدٍ أَبُو جَعْفَرٌ هَذَا يُقَالُ لَهُ عَبْدُ اللهِ الْهَاشِمِيُّ وَلَيْسَ بِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَقُولُ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ بَارَكَ اللَّهُ لِلْمُسْلِمِينَ فِيكَ فَخُصَّنِي مِنْكَ بِخَاصَّةِ خَيْرٍ قَالَ مُسْتَوْصٍ أَنْتَ أُرَاهُ قَالَ ثَلاثًا قَالَ نَعَمْ قَالَ اجْلِسْ إِذَا أَرَدْتَ أَمْرًا فَتَدَبَّرْ عَاقِبَتَهُ فَإِنْ كَانَ خَيْرًا فَأَمْضِهِ وَإِنْ كَانَ شَرًّا فَانْتَهِ و*_* أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرُ بْنُ حَيَوَيْهِ وَأَبُو بَكْرٍ الْوَرَّاقِ قَالاَ أَخْبَرَنَا يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي كَرِيمَةَ مِثْلَهُ.كتاب الزهد والرقائق بن المبارك رحمه الله تعالى.

check Icon تم نسخ الرابط بنجاح