لاشيء في الطبيعة يعيش لنفسه،النهر لايشرب ماءه ،والبحر لايأكل سمكه ،والزهرة لا تعبق لنفسها ،والشمس لا تشرق لذاتها ،خلقت الأشياء بأمر الله لتخدم غيرها، هذه حكمة الله ورسالته لنا ،من عاش لنفسه عاش صغيرا ومن عاش لغيره ،عاش كبيرا ومن عاش لأمته عاش عظيما ،لنكن عونا لبعضنا في كل الأحوال

لاشيء في الطبيعة يعيش لنفسه،النهر لايشرب ماءه ،والبحر لايأكل سمكه ،والزهرة لا تعبق لنفسها ،والشمس لا تشرق لذاتها ،خلقت الأشياء بأمر الله لتخدم غيرها، هذه حكمة الله ورسالته لنا ،من عاش لنفسه عاش صغيرا ومن عاش لغيره ،عاش كبيرا ومن عاش لأمته عاش عظيما ،لنكن عونا لبعضنا في كل الأحوال

*صفات الله العلى. #٤١ ~ العطاء والمنع:صفتان ثابتتان لله في الكتاب والسنة، قال تعالى:{ إنا أعطيناك الكوثر }(الكوثر:1) وقال تعالى:{ قال ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى }(طه: 50 ) وعن المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول عند الانتهاء من صلاته: ( لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد » رواه البخاري ومسلم ، ومعنى هاتين الصفتين: أن الله هو المتفضل بالعطاء، فهو يعطي المواهب والنعم لمن يشاء من عباده بغير حساب، وهو الذي يمنع من عطائه من شاء من عباده، فهو يملك المنع والعطاء، وليس منعه بخلا منه، لكن منعه حكمة، وعطاؤه جود ورحمة.~سبحانه~

گبرت المنازل . و صغرت الأسر- تطور الطب .. و ساءت الصحة- بلغنا القمر .. و جهلنا الجار- زاد المال .. و تلاشت راحة البال- ارتفع الذكاء .. و قلت الحكمة- زادت المعرفة .. و تناقصت المشاعر- گثر الأصدقاء .. و اختفى الوفاء- و تنوعت الساعات .. و لا نجد الوقت !!!؟؟؟...كانت البيوت من تراب .... و القلوب من ذهب ...و اليوم البيوت من ذهب... و القلوب من حجر...فعلا هذا الزمان الذي نعيش فيهكلمات معبرة عن الواقع

‏إذا صحت أحاديث المسافة بين السماء والأرض فما حكم الأخذ بقول المعاصرين أن بيننا وبين بعض النجوم والمجرات مسافات عظيمة؟إذا صحت الأحاديث عن رسول الله ﷺ فإنا نضرب بما عارضها عرض الحائط.القول المفيد (2/538)‎ ابن_عثيمين

قراءة في التاريخ 👇ﺍﻟﻘﺎﺋﺪ ﺍﻟﻤﻐﻮﻟﻲ" ﺟﻨﻜﻴﺰ ﺧﺎﻥ " ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻫﺎﺟﻢ " ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺑﺨﺎﺭﻯ" ﻋﺠﺰ ﻋﻦ ﺍﻗﺘﺤﺎﻣﻬﺎ ﻓﻜﺘﺐ ﻷﻫﻞ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ : ﺃﻥ ﻣﻦ ﻭﻗﻒ ﻓﻲ ﺻﻔﻨﺎ ﻓﻬﻮ ﺁﻣﻦﻓﺎﻧﺸﻖ أهل المدينة ﺇﻟﻰ ﺻﻔﻴﻦ ﺍﺛﻨﻴﻦﺍﻟﺼﻒ ﺍﻷﻭﻝ ﺭﻓﺾ.. وأصر على المواجهة والدفاع عن المدينة وشعبها إلى آخر رجل.؟؟ . ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺼﻒ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻓوافق على الرضوخ والاستسلام خوفا من بطش المغول؟؟ﻓﻜﺘﺐ" ﺟﻨﻜﻴﺰ ﺧﺎﻥ " ﻟﻤﻦ ﻭﺍﻓﻖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺿﻮﺥإن ﺃﻋﻨﺘﻤﻮﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﻗﺘﺎﻝ ﻣﻦ ﺭﻓﺾ ﻣﻨﻜﻢ، ﻧﻮﻟﻜﻢ ﺃﻣﺮ ﺑﻠﺪﻛﻢ...ونمكنكم من الحكم والسلطة..؟؟ فتجند العملاء والخونة والجبناء ..ونزلوﺍ ﻷﻣﺮﻩ ﻭﺩﺍﺭﺕ ﺭﺣﻰ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺑﻴﻦ ﺍبناء الشعب الواحد .وجيوش المغول تتفرج ..؟؟ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﺍﻧﺘﺼﺮ ﻃﺮﻑ" ﺍﻟﻌﻤﺎﻟﺔ " ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺼﺪﻣﺔ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯﺃﻥ" ﺍﻟﺘﺘﺎﺭ " ﺳﺤﺒﻮﺍ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﻭ ﺃﻣﺮﻭﺍ ﺑﺬﺑﺤﻬﻢﻭﻗﺎﻝ" ﺟﻨﻜﻴﺰ " ﻣﻘﻮﻟﺘﻪ ﺍﻟﻤﺸﻬﻮﺭﺓ :"ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻳﺆﻣﻦ ﺟﺎﻧﺒﻬﻢ ﻟﻤﺎ ﻏﺪﺭﻭﺍ ﺑﺈﺧﻮﺍﻧﻬﻢ ﻣﻦ ﺃﺟﻠﻨﺎﻭﻧﺤﻦ ﺍﻟﻐﺮﺑﺎﺀ ..."ولا زال الغدر بين الإخوة...يستغله الغرباء إلى يومنا هذا..؟؟📚المصدر: ابن الأثير:الكامل في التاريخ

‏ما حكم حديث ابن مسعود في الباب؟هذا الحديث موقوف على ابن مسعود، لكنه من الأشياء التي لا مجال للرأي فيها، فيكون له حكم الرفع، لأن ابن مسعود رضي الله عنه لم يعرف بالأخذ عن الإسرائيليات.القول المفيد (2/537)‎ ابن_عثيمين

check Icon تم نسخ الرابط بنجاح