هذه الزخارف وغيرها كثير مما تعتمد عليه صناعات الخزف والسيراميك والنسيج والسجاد والديكورات الزخرفية في المساجد والمنازل الخ كلها تم اقتباسها من بلورات ندف الثلج وبلورات الأحجار والوحدات الميكروسكوبية للأوراق والأزهار والثمار وريش الطيور وجلود المخلوقات البحرية والبرية الخ. لقد امضي مختصون سنوات طوال من أعمارهم في تتبع أصل الوجود الكوني لهذه النماذج الزخرفية المدهشة.