فقدت الأمة الإسلامية اليوم فقيهاً بارزاً وعالماً جليلاً ، أثرى المكتبة الإسلامية بما يربو عن مئتي كتاب وبحث ، كما انداح تأثيره وتفاعل مع أطروحاته المادحون والقادحون في أرجاء وأقطار العالم العربي والإسلامي . إنه العلامة الدكتور يوسف القرضاوي . بعيداً عن التصنيف المذهبي والتوصيف السياسي ، فقد كان الشيخ القرضاوي غزير الإنتاج ، جريئاً ومتجدداً في القضايا والأفكار التي يتناولها ، كما يمتاز عن غيره من معاصريه ، بعذوبة لغته وموسوعيته التي تظهر في كثرة وتنوع مؤلفاته ( فقهاً وتفسيراً وفكراً وشعراً ) . أول كتاب قرأته له اسمه "فقه الأولويات" منذ ما يقرب من عشرين عاماً .لقد أثارت مؤلفات الشيخ القرضاوي اهتماماً كبيراً بين علماء الأزهر بداية انتشار كتبه في ستينيات القرن المنصرم وما زال الجدل محتدماً حولها أوساط التيارات والجماعات الدينية إلى يومنا هذا . غفر الله له ورحمه رحمة واسعة وجزاه خير ما يجزي العلماء العاملين #خواطر #العلماء #القرضاوي #الموت #اليمن #قطر #الجزائر #مصر #فلسطين #السعودية #تركيا #منذر_الخراساني

هناك أناس يظنون بأن حِلْم البعض خور وضعف ، مما يجعلهم يتصرفون بطيش ونزق ، ومهما كان الحليم متسامياً ومترفعاً ، إلا أن جرحه و ألمه يدفعانه لأخذ حقه وفق أطره الأخلاقية وعدم التسامح مع السفهاء المتجاوزين حدود الذوق والأدب . ذلك أن اللئيم يتعاطى مع التسامح باعتباره فرصة ذهبية لمعاودة فعله المشين فيكرره ، وهذا يحتم على الشخص إيصال رسالة له بعدم التفريط والتساهل إزاء ما يصدر منه ، والفرد الشهم الكريم الذي يتصف بالحكمة والعزيمة ، يدرك الفروق الجوهرية بين ( العفو مع الصفح ) والتسامح ، ذلك أن الأول يكون مع القدرة والفضل والثاني يدخل في معاني العجز والانسحاب الذي تشيعه ثقافة "من لطمك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر " ، كما أن التسامح مع الظالم ، ظلم للمظلوم بقبوله ما يقع عليه وإيذان من العقل الجمعي باستمرار الانحطاط السلوكي والتقهقر الذوقي . ( ولمن انتصر بعد ظلمه فأولائك ما عليهم من سبيل ) #باز_يجمعنا #خواطر #تدبر #الصحة_النفسية #اداره_اعمال #اليمن #فلسطين #الجزائر #مصر #تركيا #السعودية #سوريا #منذر_الخراساني

الانقلاب القِيَميفى فترات الانحطاط الثقافي، والانهيار السياسي ، تسقط الأخلاق ، ويظهر التديّن الزائف ؛ بل تتغلب الشكليات والعرضيات على الجواهر والقيم ، فتجد الأسماء تناكد مسمياتها ، والألقاب تتناقض مع مدلولها ، ذلك أن الإحساس بالعجز والنقص هو ما يدفع إلى محاولة استكماله بتلك المسميات البراقة والانتفاشات الخادعة . وكما وجدنا قديماً اسماء دون ماصدقاتها : كالناصر لدين الله ، والمقتدر ، وشمس الدين ، وحجة الإسلام.... لاحظنا في هذه الأيام المليئة بالنحس والبؤس والتقهقر من يتسمى : حزب الله ، أنصار الشريعة ، علم الهدى ، الزعيم المفدى ، صاحب الفخامة والجلالة....لقد أحسن التصوير لذلك : شاعر أندلسى ، عاش فى فترة من أسوأ فترات الضعف والهوان فى تاريخ الأندلس حيث قال : ومما يزهدنى فى أرض أندلس قول معتصم فيها ومعتضدألقاب مملكة فى غير موضعها كالهر يحكى انتفاخاً صولة الأسد #باز_يجمعنا #محتوى_ثقافي #سياسه #العراق #سوريا #السعودية #ليبيا #تركيا #مصر #لبنان_إلى_أين #منذر_الخراساني

check Icon تم نسخ الرابط بنجاح