الحزن الداكن..قبل ٣٥ عاما في مثل هذا اليوم مات أبي،قبل ٣٥ عاما فقدت نصف أطرافي ، وعرفت أنني سأكمل ما تبقى من عمري بعين واحدة ويد واحدة وساق واحدة، مات الذي كان يذود عنك ويصفح عنك ويدافع عنك ويحمل عنك ، مات الذي يبتسم من قلبه لك ..في ١٧ آب ١٩٨٧، فتحت بوابة بيتنا على مصراعيها، امتلأت ساحة الدار بالرجال، تهت بين أرجل الواقفين..لا أصدق الموت ، كنت انتظر أن أراه للمرة للأخيرة نائما نومة العائد من السفر، بكيت طويلا طويلا في ذلك اليوم..وما زلت أبكي..ما زلت أذكر شعره الموشح بالشيب القليل، اذكر ابتسامته،صمته الناطق، خشونة كفيه، رائحة ثيابه، والحزن الداكن العتيق في عينيه...في مثل هذا اليوم قبل ٣٥ عاماً...بكيت للمرة الأولى...ومن بعدها استوطن في عيني البكاء...رحم الله أبيأحمد حسن الزعبيahmedalzoubi@hotmail.com

#احكيلنا_بصراحة هذه الليلة الساعة العاشرة مساء بتوقيت الأردنلماذا انتشرت وتوحشت الجريمة؟غرفة دردشة صوتية...شاركونا وتفضلوا بارائكم

يرجى استخدام وسم #احكيلنا_بصراحة بمنشوراتكم لنتمكن من فتح غرفة دردشة هذه الليلة الثلاثاء ١٦_٨_٢٠٢٢

#احكيلنا_بصراحة اويلي قد ما طلع عندنا مطربين طبعا مش كلهم بغنوا..اشي بيغني...واشي بس بيدندن لأي قرار..أ.ح.ز

أتمنى أن يترشح ترمب ثانية ويفوز،كما أتمنى أن يتولى رعناء جدد من ملوك ورؤساء عروش وكراسي الدول العربية..اللعب على الحبلين والتخدير والدهاء تستنزف الشعوب المقهورة وتقتلهم كل يوم..الدندرة مريحة لنا أكثر.أ.ح.ز

check Icon تم نسخ الرابط بنجاح