كتب الدكتور أحمد بلبولة، الأستاذ بكلية دار العلوم عبر حسابه على موقع فيسبوك، ناعيًا الشاعر الكبير #الحساني_حسن_عبد_الله : «وداعًا الحساني حسن عبد الله آخر الفحول من الشعراء، العالمين بالشعر.. هو علم لو تعلمون عظيم، راسخ فيه، شاهق في أدائه، واثق في دوره، خبير في طرائقه، جاء على موعد والشعر الحر موضة زمانه؛ فقاومه واختار.بعد أن أعاد صياغة ما كتبته نازك الملائكة شعرًا عموديًا في ديوانه "عفت سكون النار" الذي حصل به على جائزة الدولة التشجيعية، كانت كل قصائده تصل من محبسه وهم طلاب. فيدرسها لنا أستاذنا أبو همام رحمه الله، خرج وكان كل شيء قد تغير، فعاش مغتربا، وحاول أن يعيد الحياة دورتها الأولى؛ فأنشأ مجلسا آوى إليه كل طائر طامح في أن يحفظ على أمته أساسها المتين في النهضة، ونجح رغم ضيق الوقت في أن يترك وديعته أمانة في أيدي النابهين ممن أدركوا بعضه ولم يدركوا كله، آية كان في ألا يفقد المرء الأمل وإن جاء على مهل.الحساني حسن عبد الله، ابن الأقصر وابن عم يحيي الطاهر عبدالله ورفيقه في الكرنك قبل أن ينتقل كلاهما للقاهرة ويكملا رفقتهما، كان أحد خواص ندوة العقاد وتلميذه، عمل "عبدالله" بالتدريس قليلا وقضى بعض الوقت في السعودية، وعاد ليعمل في مجلة المجلة مع يحيي حقي، ثم انتقل للجنة القراءة مع نجيب محفوظ بهيئة السينما.»

الأصدقاء الذين تكرموا بحضور الغرفة الصوتية سوق العمل في مجال التعليق الصوتي.. أتشرف بملاحظات حضراتكم على الغرفة الصوتية

أتشرف بالمناقشة مع حضراتكم غدا 6 مساء عن سوق العمل في مجال التعليق الصوتي.. وكمان أسعد بالاستماع إلى تجاربكم وآرائكم في هذا الموضوع

نتقابل النهارده الساعة 8 إن شاء الله نتكلم عن مهارات التعليق الصوتي وازاي نقدر تطورها ولو كنت بعدت أو مبتدئ ازاي تقدر تستخدمها لدخول مجال العمل.أتشرف بكم جميعا

check Icon تم نسخ الرابط بنجاح